الفيروز آبادي

292

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

يرجع إليه . وذلك هو ردّ الشئ إلى الغاية المرادة [ منه ] « 1 » علما كان ، أو فعلا . ففي العلم نحو ( وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ) « 2 » ، وفي الفعل كقول الشاعر : * وللنوى قبل يوم البين تأويل * وقوله - تعالى - : ( يَوْمَ يَأْتِي « 3 » تَأْوِيلُهُ ) : أي غايته . وقد تقدّم . وقيل في قوله - تعالى - : ( ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) « 4 » : أي أحسن معنى وترجمة ، وقيل : أحسن ثوابا في الآخرة . 5 - بصيرة في التب وهو الخسران والنقص . وبمعناه التبب ، والتباب ، والتتبيب . وتبّا له ، وتبّا تتبيبا : مبالغة . وتبّبه : قال له ذلك . وتبّب فلانا : أهلكه . و ( تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ) أي ضلّتا ، وخسرتا ، واستمرتا في خسرانه « 5 » ( وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ) « 6 » أي تخسير . 6 - بصيرة في التبر وهو الكسر ، والإهلاك . يقال : تبره ، وتبّره . وقوله - تعالى - : ( وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً ) « 7 » أي هلاكا .

--> ( 1 ) زيادة من الراغب ( 2 ) الآية 7 سورة آل عمران . ( 3 ) الآية 53 سورة الأعراف . ( 4 ) الآية 35 سورة الإسراء . ( 5 ) كذا في ا ، ب . والأولى : « خسران » . ( 6 ) الآية 101 سورة هود . ( 7 ) الآية 28 سورة نوح .